الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

صيف الطريق الوطنية رقم 1

 


بقلم: د. عبد اللطيف القرشي

في أواسط ثمانينيات القرن الماضي، لم نكن في حاجة للذهاب إلى العالم لأن العالم المعروف عندنا كان يأتي إلينا، طوعا أو كرها... والحقيقة أن العالم المعلوم عندنا نحن سكان الهامش المغضوب عليه حينها لم يكن بالشساعة التي صار عليها اليوم، فالخارجي منه كان يحدّ في بلجيكا التي كنا ننطقها "برجيكا"  وانچلطيرا وفرانسا وصپانيا وربما هولندا أو حتى ألمانيا، أما الداخل فلا يتعدى ما كنا نسميه "الداخلية" هكذا بلفظ عام مبهم يبدأ مما وراء القصر الكبير وينتهي حيث لا نعلم له حداً ولا جغرافية.

كنا شباباً فيما دون العشرين غالبا، بأفق جغرافي محدود جدا. الكثير منا لم يغادر العرائش إلا لزيارة بعض الأقارب في المدن القريبة كأصيلة وطنجة أو تطوان، ولم نكن نعرف عما يحدث خارج " البلاكة دالربعين " لمدينتنا الصغيرة أكثر مما تجود به شاشات السينمات الأربع للمدينة: أبينيدا، إيديال، كوليسيو وصبانيا، أو إتم، القناة اليتيمة والشحيحة للتلفزيون الرسمي، وأحيانا بعض القنوات الإسبانية التي كنت نلتقطها عندما تسمح حالة السماء بذلك وربما أيضا من بعض الكتب والمجلات التي نتداولها كغنائم سرية. لكن، بالرغم من هذه العزلة، كان العالم يجد طريقه إلينا عبر الشريان النابض الذي كان يخترق قلب المدينة قبل عصر "الأوطوروت"، إنها الطريق الوطنية رقم 1.

فعندما يحين الليل وتنتشر النسمات الرطبة القادمة من جهة البلكون اطلنتيكو ممزوجة بعطر مسك الليل المنبعث من "خردين الهسبريديس"، كان شباب المدينة يتوجهون، كمن يساق إلى موعد غرامي يومي مع المجهول، نحو المقاهي المنتشرة عند النقطة التي تخترقها تلك الطريق الوطنية. هذه المقاهي التي تختزن في ذاكرتها تفاصيل هذه المرحلة وذكريات هذا الجيل الذي هو جيلنا. ومن دون شك انها تختزن ذكريات اجيال اخرى قبلنا وبعدنا.

كنا نقصد في الغالب مقهى "كواطرو كامينوس" (الأربعة طرق) أو مقهى "كرميلو"، أما أولئك الذين كانوا "ميسورين قليلاً" وآنسوا من أنفسهم بعضاً من الجرأة الاجتماعية فكانوا يعرّجون على مقهى "أطلس " أو القهوة درابح التي كانت بورصة حقيقية ل "العياقة" الشبابية في تلك المرحلة. هناك، من على تلك الكراسي، كنا نرى العالم يفد إلينا، ومن خلال تلك الرقعة الجغرافية الصغيرة كنا نكتشف "الداخل" و"الخارج" على السواء.

أعتقد أنه في تلك المرحلة، بدأ تتردد كلمة "الزماكرية"، هؤلاء المهاجرون المغاربة الذين عبروا البحر والذين يسوقهم الحنين إلى أرض الوطن كل صيف انطلاقا من مغترباتهم المتعددة والمتباعدة. غالبا ما كانوا يتوقفون بالعرائش كأول نقطة آمنة ومريحة بعد خروجهم من جحيم ميناء طنجة المدينة. كان ذلك قبل ميلاد مؤسسة محمد الخامس وعملية مرحبا وقبل طانجي- ميد. كان أفراد " جاليتنا بالخارج"، الذين أصبح الخطاب الرسمي اليوم يسميهم "مغاربة العالم" أو MRE، (المواطنون) المغاربة المقيمين بالخارج يصلون إلينا وقد أنهكتهم مئات الكيلومترات من السياقة المتواصلة انطلاقاً من ديار الغربة، فتجدهم يتأهبون لـ "طلق الأرجل" وأخذ قسط من الراحة.

أما نحن فكانت تسليتنا تتمحور حول متابعة ماركات السيارات والتعرف على الموديلات الجديدة وفك رموز لوحات الترقيم الفرنسية والهولندية والألمانية والبلجيكية. وفي الحقيقة أن تلك الموديلات في تلك الفترة غالبا ما تكون قديمة في بلدان المصدر لكنها في أعيننا كانت تلمع فخامة رغم كل ما اعتلاها من غبار الطريق. في تلك المرحلة بدأنا نلاحظ وفود المهاجرين الأوائل الذين انتقلوا للعمل في إسبانيا أو إيطاليا كوجهتين جديدتين لم تعهدهما الهجرة المغربية من قبل. أحياناً، كانت تتوقف سيارات تحمل لوحات من جهات لم تكن معارفنا عنها تتجاوز ما تعلمناه في مقررات الجغرافيا، كالسويد والدانمارك وغيرهما.

البعض الآخر كان يجد تسليته في مغازلة فتيات كنا نراهُنّ، بمعاييرنا المحافظة آنذاك، على درجة معينة من الميوعة والتحرر. فتيات يرطنّ بلغات نكاد لا نفهم منها سوى القليل، ما عدا إذا أسعفتنا بعض التعابير من فرنسيتنا المدرسية أو شيء من الإنجليزية.

أما المشهد الذي كان يثير فينا مزيجاً من الغيرة والكوميديا السوداء، فهو تلك المتلاشيات والغنائم الغريبة التي كان المهاجر يجهد نفسه في شحنها وتثبيتها بالحبال فوق سطح سيارته. كنا نسخر من بعضهم وهم يحملون "خردات" حقيقية "مصدية" وربما غير صالحة للاستعمال، وكنا نشاهد أحياناً بعض "الزماكرية" يباشرون بيع تلك المتلاشيات للجالسين في المقهى حتى قبل أن يصلوا إلى وجهتهم النهائية! وكنا نخمن من لكنتهم البدوية أنهم يستغلون توقفهم بالمدينة للتخلص من هذه السلع قبل الوصول إلى قراهم حيث قد لا يجدون من يشتريها، خاصة الأجهزة الكهربائية في فترة كانت فيها الكهرباء مجرد إشاعة في معظم القرى المغربية في مغرب الثمانينات.

لم يكن ذاك التجمع في مقاهي الطريق الوطنية رقم 1 مجرد تزجية للوقت، بل كان استثماراً في المستقبل بالنسبة للبعض، من خلال البحث عن سبل الهجرة ومعانقة "الأوروبيان دريم". كان شباب المدينة الذين لفظتهم المدرسة يتهيؤون لموسم عودة المهاجرين مبكراً جداً، من خلال ممارسة رياضات كمال الأجسام في لايبيكا لـ "تعمير الكتاف" و"نفخ الصدور"، وجمع بعض الدريهمات لشراء ملابس "عليها القيمة" (على لغة إخواننا المصريين) لعله لعلهم "يصيدون" في مقهى الأطلس واحدة من المهاجرات، تعجبها وسامة أحدهم وخفة دمه فتقبله زوجاً وتنقذه من أزمة البطالة الخانقة التي عصفت بأحلام شباب المغرب آنذاك بفعل توصيات "صندوق النقد الدولي" وسياسة التقويم الهيكلي المشؤومة.

في تلك المرحلة أيضاً، بدأت إرهاصات السياحة الداخلية للطبقة الوسطى، ولعلها كانت بداية الترويج للمناطق الشمالية كوجهة صيفية: أصيلة في ارتباط بمهرجانها الصيفي الذي دشنه محمد بنعيسى، ومدن طنجة ومرتيل وكابونيغرو، وعريويشة الدريوشة كذلك.

كنا نجد نحن، أبناء الهامش وأبناء المناطق الشمالية المعروفة بطابعها المحافظ الصارم، أن "الناس د الداخل" يتوزعون بين أثرياء أخر لحظة الذين يبدون من خلال مظهرهم وتصرفاتهم كشخوص خرجت لتوها من فيلم Les Bronzés لباتريس لوكونت، او من الأثرياء المستغربين حد الاستيلاب، يتصنعون انتماءً غير انتمائهم ويتماهون في الكثير من السلوكيات مع ثقافة غير ثقافتهم، فالنساء والفتيات يلبسن لباساً غير محتشم بمعاييرنا المحلية، وكلهم يقحمون كلمات وعبارات بالفرنسية متصنعين الظهور بمظهر "حداثي"، وهي حداثة من نوع خاص لم نكن نطلق عليها هذا المصطلح بشحنته الفلسفية والإيديولوجية التي صارت له لاحقا، بل كنا نراها مجرد "عياقة" ورفاهية زائدة.

اليوم، عندما تمر السيّارات مسرعة عبر الطريق السيار "الأوطوروت" محاذية العرائش دون أن تدخلها، أتذكر كيف كانت الطريق الوطنية رقم 1 تأتي بالدنيا كلها إلينا وتضعها أما أنظارنا في مقاهي الهامش. لقد تغير العالم، ولم نعد ننتظره على قارعة الطريق... بل صار هذا العالم يسرق منا كل وقتنا من خلال شاشاتنا الصغيرة والمتوسطة والكبيرة وحتى الكبيرة جدا.

هذه بعض من ذكريات مرحلة ولت، دونتها على عجل ودون كثير تنقيح وأتمنى من كل من له ذكرى مع صيف العرائش في هذا الفضاء أن يطلعنا عليها لعلنا نكتب بقلم جماعي حلقة من "السيرة الذاتية" للطريق الوطنية رقم واحد.







الخميس، 15 أكتوبر 2026

عشانا عليك يا ربي

 



محمد عزلي

تعززت الخزانة الأدبية المغربية بصدور مؤلف جديد للكاتب والزجال المغربي عبد السلام السلطاني، يحمل عنوان "عشانا عليك يا ربي.. مرتع ومبدع" ويعد هذا العمل بحر الإبداع الثالث في مسيرة الكاتب، الذي يواصل من خلاله الغوص في التراث الثقافي اللامادي وصون الذاكرة المشتركة لمدينة العرائش.

ويأتي هذا الإصدار ليرسخ مكانة السلطاني بوصفه أحد أبرز حراس الذاكرة المحلية الشفهية لمرحلة ما بعد الاستقلال، فقد أخرج الكاتب من خلال هذا المصنف جوهرة أدبية متفردة تقع في 135 صفحة، وتضم 55  نصاً سردياً موزعاً على خمسة أبواب.

يتميز العمل بقدرته على استنطاق جادات مدينة العرائش ونبش تفاصيل يوميات طفولة أجيال متعاقبة؛ تمتد من مرحلة ما بعد الاستقلال إلى جيل الثمانينيات. ويقدم السلطاني في مؤلفه أضمومة نوستالجية باذخة ترصد الثقافة الشعبية في أبهى تجلياتها، موثقاً لطقوس التراث الصوفي، ومساءات رمضان، وبهجة الأعياد في فضاءات البيت، والمدرسة، والدرب، والسوق، والسينما، والميناء، والشاطئ... وقد نجح الكاتب في تقديم توليفة لغوية مبتكرة زاوجت ببراعة بين لغة عربية ماتعة ودارجة عرائشية قحة، واستطاع عبر هذا المعجم الفريد إعادة إحياء أعلام وعادات وفنون وطقوس ومصطلحات مأثورة ارتبطت بالوجدان الجمعي لأبناء المدينة (معيزو، الزواكة، السفوف، شعالة، الحضرة، لعماير، حاكوزة، المسيد، الطورنيو، تشاراتشينو...)، مما يمنح الكتاب قيمة أنثروبولوجية وتوثيقية مهمة تشكل إضافة حقيقية لحماية الهوية الثقافية المغربية عموما والمحلية على وجه الخصوص.


الثلاثاء، 14 يوليو 2026

كتاب: في ربوع المغرب عبر المدن والمعسكرات. وكتاب: اليُمن والبشارة بذكر الشرفاء العسارة: الجذور والامتداد

 


 محمد عزلي

سعدت مساء أمس، رفقة الصديق العزيز الدكتور لحسن امعمر، بزيارة مؤرخ القصر الكبير الأستاذ الجليل الحاج محمد أخريف في مدينته التليدة العامرة، حيث قضينا أمسية علمية ماتعة، غلبت عليها نسائم الود، وجداول المعرفة، وكرم الضيافة الذي عرف به أهل العلم.. وكعادته، لم يدعنا الحاج نغادر إلا محملين بهدايا من نفائس الكتب، من بينها آخر إصدارين عن جمعية البحث التاريخي والاجتماعي، تلك الجمعية العريقة التي تُعد بحق واحدة من أنجح الجمعيات الثقافية والعلمية بالمغرب. فمنذ تأسيسها سنة 1988، وهي تحافظ على استمرارية نشاطها في مجال النشر والتوثيق، مقدمةً عشرات الكتب والدراسات والتحقيقات والترجمات التي أغنت المكتبة الوطنية، وجعلت من التاريخ المحلي مدخلًا لفهم التاريخ الوطني والإقليمي..

كل الشكر والتقدير لفضيلة الأستاذ الجليل الحاج محمد أخريف، الذي يواصل، بعلمه وتواضعه وسخائه، غرس جذور العلم والمعرفة ودعم الباحثين وتشجيعهم في كل مكان وزمان.

وتحية خاصة إلى جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير، التي أثبتت، على امتداد ما يقارب أربعة عقود، أن العمل الثقافي الجاد لا يقاس بضجيج المناسبات، بل بما يتركه من أثر دائم في خدمة العلم والمعرفة، وصون الذاكرة، وبناء الوعي..

- الكتاب الأول: للصحفي الفرنسي غوستاف بابان بعنوان “في ربوع المغرب عبر المدن والمعسكرات 1912”، ترجمة الدكتور حسن محمد ساعف. يتناول العمل الوجود الإسباني في شمال المغرب، ويظهر المؤلف خلاله استياءه من عدم سيطرة فرنسا على هذه المناطق، خاصة مدينتي القصر الكبير والعرائش، نظرا لأهميتهما التاريخية وموقعهما الجغرافي. كما يسلط الكتاب الضوء على عدد من الشخصيات، من بينهم السلاطين المغاربة (المولى عبد الحفيظ والمولى عبد العزيز)، كما يكتسي هذا العمل أهمية خاصة بالنظر إلى الحقبة الزمنية الدقيقة والحساسة التي تناولها (1912 بداية عهد الحماية في المغرب)، ومن ثمَّ المعلومات المهمة التي خصت تفاصيل الحياة في مدينتي القصر الكبير والعرائش آنذاك.

- الكتاب الثاني: الكتاب هو الإصدار رقم 61 ضمن سلسلة منشورات جمعية البحث التاريخي والاجتماعي بالقصر الكبير، ويحمل عنوان "اليُمن والبشارة بذكر الشرفاء العسارة: الجذور والامتداد"، لمؤلفه الشريف سيدي محمد العربي العسري، يقع الكتاب في 286 صفحة، صدر في شهر ماي 2026، ليشكل إضافة نوعية إلى الدراسات المهتمة بتاريخ الأسر الشريفة، وبالتراث الروحي والاجتماعي لشمال المغرب..

لا يقف هذا الكتاب عند حدود التأريخ لأسرة الشرفاء العسريين وأنسابها، بل يتجاوز ذلك إلى تقديم قراءة تاريخية لمكانة الأشراف في المجتمع المغربي، من خلال استحضار مفهوم الشرف، وصلته بالزوايا والتصوف والأولياء، باعتبارها مكونات أساسية في البناء الديني والروحي للمغرب. كما يسلط الضوء على الأدوار العلمية والاجتماعية التي اضطلعت بها هذه الأسرة، في سياق التحولات التي عرفها المغرب خلال العصر الوسيط، رابطا بين التاريخ المحلي والسياق الوطني العام.

 

 




الأحد، 31 مايو 2026

العرائش تحتفي بعتيق بنشيكر في اختتام الأسبوع الثقافي للعرائش

 


محمد عزلي

اختتمت مساء السبت 23 ماي 2026 فعاليات “الأسبوع الثقافي للعرائش” والمعرض المتنقل “أبناء الأندلس”، بلقاء خاص احتفى بمسار الإعلامي المغربي الكبير عتيق بنشيكر، وذلك بفضاء المركز الثقافي ليكسوس باب البحر، وسط حضور وازن لعدد من المثقفين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.

واستهل اللقاء بكلمة ألقاها الأستاذ إدريس علوش باسم المركز الثقافي العرائش، رحب فيها بالحضور الكريم وبضيف اللقاء ومقدمه، معبراً عن اعتزازه الكبير بتنظيم هذه التظاهرة الثقافية ونجاحها اللافت، ومثمناً مجهودات إدارة الثقافة واللجنة المنظمة وكافة الشركاء والمتدخلين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة الكبيرة.

بعد ذلك تولى ذ. محمد عزلي إدارة اللقاء، حيث أجرى حواراً مفتوحاً مع الضيف استحضر خلاله أبرز محطات مساره الإعلامي الطويل بالإذاعة والتلفزيون المغربيين، وتجربته مع البرامج الثقافية والفنية التي طبعت ذاكرة المشاهد المغربي، من قبيل “نغم عربي”، و“نجوم الغد”، و“شارع الأنس”، و“السهرة لكم”، و“مسار” وغيرها من البرامج التي ارتبطت باكتشاف المواهب وخدمة الثقافة والفن بالمغرب.

كما تحدث الإعلامي عتيق بنشيكر عن فلسفته في العمل الإعلامي، وإيمانه بدور الإعلام العمومي في الارتقاء بالذوق العام وخدمة الثقافة الوطنية، مستعيداً عدداً من الذكريات الإنسانية والطريفة والمؤثرة التي عاشها خلال مساره المهني الطويل، سواء داخل كواليس العمل التلفزيوني أو مع الفنانين والمبدعين الذين حاورهم عبر عقود، وتوقف اللقاء أيضاً عند برنامج “مسار” باعتباره من أبرز المحطات الإنسانية في تجربته الإعلامية.

وعقب الحوار، فتح المجال أمام الحاضرين الذين تفاعلوا مع الضيف بمداخلات وأسئلة عميقة ومفيدة، أغنت النقاش وأضفت على اللقاء بعداً إنسانياً وثقافياً مميزاً، في أجواء طبعتها المحبة والتقدير الكبير لهذه القامة الإعلامية الوطنية.

وفي ختام الأمسية، ألقى مدير المركز الثقافي العرائش كلمة ختامية، قبل رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بمناسبة اختتام فعاليات الأسبوع الثقافي للعرائش.

واختتم اللقاء بتكريم ضيف شرف هذه الدورة الإعلامي الكبير عتيق بنشيكر، وسط احتفاء جميل من المنظمين والحاضرين عرفانا منهم بمساره الإعلامي والثقافي المشرف والحافل بالعطاء